عين نيوز: تشهد الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (ايفتول)، المعروفة أيضاً بالسيارات الطائرة، تسارعاً في وتيرة تسويقها التجاري داخل الصين.
و”إيفتول” (eVTOL) هي مركبات إقلاع وهبوط عمودي كهربائية تعتمد على الطاقة الكهربائية للتحليق والانتقال بمرونة في المدن. تُعرف غالباً باسم “التاكسي الجوي” أو “السيارات الطائرة”، وهي ممتازة لتخفيف زحام الطرق السريعة.
و“السيارة الطائرة” هي مركبة حديثة تدمج بين وسائل النقل البري والجوي، وتتميّز بقدرتها على الإقلاع العمودي، وتفادي الازدحام المروري، والتحوّل من السير على الأرض إلى التحليق في الجو.
وفي ظلّ توجّه الصين نحو تطوير اقتصاد الارتفاعات المنخفضة. يتوقّع الخبراء أن يُنتج هذا القطاع في المستقبل تجمّعات صناعية تتراوح قيمتها بين تريليون و10 تريليونات يوان.
من مرحلة البحث إلى مرحلة التشغيل
وقد انتقلت صناعة طائرات إيفتول من مرحلة البحث والتطوير إلى مرحلة التشغيل التجاري في الوقت الحالي.
وتتمتّع قاعدة التصنيع الذكية التي أُنشئت حديثاً في مدينة قوانغتشو بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 100 وحدة من الطائرات القادرة على الإقلاع والهبوط العمودي، كما حصلت بالفعل على أكثر من 2000 طلب نوايا شراء.
إضافة إلى ذلك، دخلت سيارات ايهانغ الطائرة غير المأهولة مرحلة التشغيل التجريبي التجاري في مدينتي قوانغتشو وخفي.
طائرة كهربائية تتسع لـ 6 ركاب!
ومن الناحية التقنية، تقوم مدينة تشنغدو في الوقت الحالي باختبار صلاحية الطيران لسيارة طائرة كهربائية بالكامل تتسع لـ 6 ركاب. تبلغ سرعتها التصميمية 230 كيلومتراً في الساعة، ما يتيح تقليص زمن التنقّل مقارنة بالنقل البري إلى نحو الخُمس.
وفي الوقت نفسه، يجري توظيف تقنية البطاريات الصلبة في هذا المجال، والتي تتميّز بكثافة طاقة تفوق بطاريات الليثيوم التقليدية بنحو 1.5 مرة، الأمر الذي يسهم في تعزيز مدى الطيران ورفع مستويات السلامة.
ويتوقّع الخبراء أنه مع نضوج هذه التكنولوجيا، ستُستخدم السيارات الطائرة أولاً في المجالات التي تتطلّب استجابة عالية الكفاءة، مثل عمليات الإنقاذ في حالات الطوارئ ومكافحة الحرائق.
كما يُرجّح أن يصبح استدعاء سيارة طائرة عبر تطبيقات النقل التشاركي واقعاً ملموساً خلال العقد المقبل.
مميّزات وعمل طائرات “إيفتول”
-محرّكات متعدّدة: تستخدم مراوح كهربائية عديدة لتوليد قوة رفع عمودية وأفقية.
-صديقة للبيئة: تعمل بالكامل بالبطاريات الكهربائية من دون انبعاثات كربونية ضارّة.
-تشغيل تجاري: بدأت الشركات العالمية بنقل هذه التكنولوجيا نحو الاستخدام التجاري الفعلي لنقل الركّاب والبضائع.
وكانت شركة XPeng Aeroht الصينية قد كشفت في أيار/مايو عام 2025 عن مشروعها لإنتاج سيارة مميّزة مجهّزة بطائرة صغيرة.
وأشارت المديرة العامّة للاتصالات الدولية في الشركة إلى أنّ شركتها تخطّط لبدء الإنتاج الضخم لمركبة Land Aircraft Carrier (LAC).



