باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
وكالة عين نيوز Ain News Agencyوكالة عين نيوز Ain News Agencyوكالة عين نيوز Ain News Agency
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • أخبار فلسطينة
    • الأسرى والمحررين
    • شؤون اسرائيلية
    • أنشطة وفعاليات
    • أخبار عربية ودولية
  • عين تيوب
  • اقتصاد
  • مقالات وآراء
  • صحة وبيئة
  • تكنولوجيا وعلوم
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • عين تيوب
  • اقتصاد
  • مقالات وآراء
  • صحة وبيئة
  • تكنولوجيا وعلوم
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • منوعات
Reading: الانتخابات الفلسطينية المرتقبة : طوق نجاة للمشروع الوطني أم بداية التفكك والغياب ؟
Share
Notification
Font ResizerAa
وكالة عين نيوز Ain News Agencyوكالة عين نيوز Ain News Agency
Font ResizerAa
  • اقتصاد
  • الأسرى والمحررين
  • أخبار عربية ودولية
  • فن وثقافة
  • شؤون اسرائيلية
  • تكنولوجيا وعلوم
  • أنشطة وفعاليات
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • أخبار فلسطينة
    • الأسرى والمحررين
    • شؤون اسرائيلية
    • أنشطة وفعاليات
    • أخبار عربية ودولية
  • عين تيوب
  • اقتصاد
  • مقالات وآراء
  • صحة وبيئة
  • تكنولوجيا وعلوم
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • منوعات
Follow US
  • Advertise
Ain News Network © 2025 All Rights Reserved
وكالة عين نيوز Ain News Agency > Blog > مقالات وآراء > الانتخابات الفلسطينية المرتقبة : طوق نجاة للمشروع الوطني أم بداية التفكك والغياب ؟
مقالات وآراء

الانتخابات الفلسطينية المرتقبة : طوق نجاة للمشروع الوطني أم بداية التفكك والغياب ؟

Last updated: 28/07/2026 10:21 مساءً
7 ساعات ago
Share
SHARE

الكاتب: عكرمة ثابت

يقف النظام السياسي الفلسطيني اليوم أمام تساؤل مصيري يتجاوز في أبعاده حسابات الربح والخسارة الحزبية ، ليلامس جوهر البقاء السياسي ، فهل ستكون الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة طوق نجاة يحافظ على بقاء السلطة الوطنية ويجدد شرعيتها ، أم أنها ستشكل محطة لتفكك هذه المؤسسات وانتهائها ؟!!

يأتي هذا السؤال المركزي في وقت يتكامل فيه الحصار المالي الخانق مع التغول الإحتلالي والاستيطاني الميداني ، وفصل غزة عن الضفة ، مما يضع السلطة _ التي تمثل تجسيداً مادياً للهوية الكيانية_ في قاعة اختبار أخير ؛ حيث بات الحفاظ عليها ضرورة وطنية قصوى ، لكن استمرارها بذات الآليات القديمة بات أمراً مستحيلاً .

المحور الأول : معضلة البقاء أم التفكك ؟؟!!!

إن الإجابة على مآل السلطة عبر بوابة الانتخابات تترجح بين مسارين محكومين بالسلوك الداخلي والتدخلات الخارجية :

_ مسار الانهيار والتفكك التدريجي :

إذا جرت الانتخابات في ظل استمرار الانقسام الحاد والتشرذم الفصائلي ، وتحولت الصناديق إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية ، فإن ذلك سيعجل من تفكك السلطة .

هذا السيناريو سيؤدي إلى فقدان السيطرة الإدارية والأمنية ، وتحلل المؤسسات الحيوية التي تخدم المواطنين ، مما يمهد الطريق لإنهاء كيان السلطة وتحويلها إلى مجرد بلديات معزولة تحت رحمة الاحتلال .

_ مسار الإنقاذ وتجديد البقاء : في المقابل ، تمتلك الانتخابات القدرة على أن تكون رافعة للبقاء ، إذا ما استُخدمت كأداة لإعادة بناء “العقد الاجتماعي” الفلسطيني .

إن إفراز مؤسسات منتخبة ينهي حالة “التآكل الدستوري”، ويعيد تقديم السلطة للعالم ككيان ديمقراطي موحد يمثل شعبه ، مما يعيد تدفق الدعم الدولي والسياسي ، ويجعل من تفكيك السلطة أمراً عالي التكلفة على الاحتلال والمجتمع الدولي .

المحور الثاني : المكتسبات التراكمية للسلطة الفلسطينية :

رغم النقد الموجه للأداء الحكومي والسياسي ، يظل الحفاظ على مؤسسات السلطة واعادة بناءها في قطاع غزة ضرورة وجودية بالنظر إلى ما حققته كبنية تحتية لدولة المستقبل :

*التنمية البشرية والتعليم : نجحت مؤسسات السلطة في خفض نسبة الأمية إلى 2.2% ، وبناء قطاع تعليمي وجامعي يستوعب مئات الآلاف ، وهو منجز وطني يحمي الهوية الثقافية .

*الاستقرار المالي والمصرفي : استطاعت سلطة النقد الفلسطينية بناء منظومة مصرفية متينة ومقاومة للصدمات تخضع لأعلى معايير الحوكمة الدولية ، مما حمى مدخرات المواطنين والدورة الاقتصادية .

*الاشتباك الدبلوماسي :

قادت الدبلوماسية الرسمية حراكاً انتزع اعتراف 146 دولة بدولة فلسطين ، وثبّت مكانتها كدولة مراقب في الأمم المتحدة ، ممهداً لمحاكمة الاحتلال في المحافل الدولية كالمحكمة الجنائية ومحكمة العدل الدولية .

المحور الثالث: التحدي الداخلي لحركة “فتح” وأثره على مصير السلطة :

ارتبط مصير السلطة تاريخياً بحركة “فتح” (أم الجماهير) ، ولذلك فإن وضعها الداخلي يؤثر طردياً على بقاء السلطة أو تفككها :

*معادلة “العودة أو المغادرة” : تتجه الحركة للانتخابات وهي أمام منعطف تاريخي ؛ فإما أن تعود كقائد موحد للمشروع الوطني ( ضفة وغزة ) ، وإما أن تغادر صدارة المشهد السياسي نتيجة الخلافات البينية وتشتت القوائم ، وهو ما يراه الحريصون مقتلاً لتاريخها المشرّف .

*تفتيت الأصوات :

الصراعات بين شخوص الحركة وتياراتها تهدد بنزول قوائم متعددة محسوبة على ذات الفكر ، مما يعني تشتيتاً للأصوات الفتحاوية ، يمهد لخسارة مدوية قد تسهم بشكل مباشر في إضعاف السلطة وخلخلة أركانها لمصلحة قوى أخرى أو حالة من الفوضى .

المحور الرابع: توصيات استراتيجية لضمان بقاء السلطة وتجديد حيوية المشروع الوطني :

بناءً على المعطيات السابقة ، نخلص إلى ثلاث توصيات جوهرية تمثل خريطة طريق للانتقال من خطر التفكك إلى فرصة التمكين :

أولاً : آليات مقترحة لترتيب البيت الداخلي لحركة “فتح” :

إن إنقاذ الحركة هو المدخل لإنقاذ السلطة ، ويتحقق ذلك من خلال :

_عقد مؤتمرات حركية تصالحية : تغليب المصلحة العليا على الخلافات الشخصية ، وضمان خروج قائمة انتخابية موحدة وممثلة لكافة التيارات داخل الحركة.

_تمكين جيل الشباب : ضخ دماء شابة في القوائم الانتخابية والمواقع القيادية ، مما يعيد صياغة صورة “أم الجماهير” لدى الشارع الفلسطيني كحركة متجددة وقادرة على التعبير عن طموحات الأجيال الحالية.

ثانياً : تفعيل دور القوى المستقلة وقوائم الكفاءات (التكنوقراط) :

لمنع الاستقطاب الحاد الذي قد يؤدي لتفكك المؤسسات، يجب:

_ صياغة تحالفات عريضة:

دمج التكنوقراط والشخصيات المستقلة المشهود لها بالكفاءة والنزاهة ضمن القوائم الرئيسية أو عبر تحالفات وطنية .

_تحييد الخدمات عن التجاذب السياسي :

استغلال قوائم الكفاءات لإعادة هيكلة المؤسسات الخدمية (الصحة، التعليم، الاقتصاد) بما يضمن استمرار تقديم الخدمات للمواطن بعيداً عن الفصائلية، ويعزز صمود الشارع أمام التصعيد الإسرائيلي اليومي.

ثالثاً : إدارة العلاقة مع المجتمع الدولي والرباعية الدولية:

الانتخابات هي الورقة الأقوى لإعادة لفت انتباه العالم ، ويتطلب ذلك:

_ سحب الذرائع الدولية :

تقديم الانتخابات كخطوة فلسطينية جادة نحو الشفافية ومكافحة الفساد وتجديد الشرعية ، مما يفرض على “الرباعية الدولية” والمجتمع الدولي التزاماً أخلاقياً وسياسياً بإنهاء الحصار المالي .

_ الاشتباك السياسي عبر الصناديق:

إلزام المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لمنع عرقلة الانتخابات بالضفة وغزة ، وتحديداً في القدس المحتلة ، واعتبار إجرائها هناك معركة سيادية بامتياز تؤكد وحدة الأرض والشعب .

خلاصة القوة:

_ إن الانتخابات القادمة ليست مجرد إجراء فني ، بل هي لحظة الحقيقة والفرصة الأخيرة .

_ إن بقاء السلطة ومؤسساتها في الضفة وغزة والقدس ضرورة وطنية لا غنى عنها لحفظ الكيان السياسي ، والانتخابات هي الأداة الوحيدة لمنع تفككها .

_ إذا ما أحسنت حركة “فتح” ترتيب بيتها، وتم دمج الكفاءات، وضُبطت العلاقة مع المجتمع الدولي ، ستتحول الانتخابات من خطر يهدد بالانهيار إلى طوق نجاة حقيقي يجدد دماء السلطة ، ويصون التاريخ المشرف للحركة ، ويبني جبهة صمود صلبة قادرة على كبح الاستيطان ، وتجسيد الدولة المستقلة.

نتنياهو يُشعل جبهة الضفة
الضفة الفلسطينية في عين العاصفة
في منطقة قابلة للاشتعال!
الرئيس ترامب على أبواب إعلانه الأخير
Share This Article
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
Previous Article “التعليم العالي” تدعو الطلبة للتحقق من مُتطلبات مزاولة المهن قبل الالتحاق ببرامج الدراسات العليا
Next Article الرئيس ترامب على أبواب إعلانه الأخير
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebookلايك
Xمتابع
YoutubeSubscribe
Telegramمتابع

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
[mc4wp_form]
أخبار شعبية
شؤون اسرائيلية

كيف حول اليمين الإسرائيلي المتطرف حريق “حفات جلعاد” إلى حملة تحريض ضد الفلسطينيين؟

7 ساعات ago
العمل عن بُعد: ثورة المرونة وثمن العزلة
“نادي الأسير”: سجون الاحتلال تحولت إلى منظومة إبادة ممنهجة بحق الأسرى
انجاز تاريخي لكلية الطب في الجامعة العربية الأمريكية: حصولها على ECFMG Sponsor Note يفتح آفاقا عالمية أمام طلبتها وخريجيها
“خاتم الأنبياء”: لن نسمح بعبور سفن الدول والشركات المستفيدة من أصولنا المجمدة عبر هرمز
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

مؤكد

0

موت

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

منصة إعلامية فلسطينية شابة، مستقلة وحيادية، تأسست عام 2025. تلتزم بنقل الواقع كما هو بعيدًا عن التهويل أو التوجيه.

  • من نحن
  • اتصل بنا

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

All Rights Reserved .. Ain News Network © 2025
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم، البريد الإلكتروني
كلمة المرور

نسيت كلمة المرور؟